أوقفت مصالح الأمن بمدينة الناظور يوم الإثنين 29 يونيو الماضي، مواطنا روسيا ذي أصول أذربجانية يتبنى "توجهات تكفيرية".

وأفاد بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، يوم الجمعة 3 يونيو، أن المواطن الروسي غادر بلده الأصلي منذ سنة 2012، بعدما تخلص من جميع وثائقه الثبوتية، ليقيم بكل من ايطاليا واسبانيا قبل ولوجه التراب الوطني.

وأضاف نفس البيان أن التحريات الأولية من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كشفت أن المعني بالأمر قرر الهجرة من بلده باعتباره “دار كفر”.

وسيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حسب المصدر ذاته.