بديل- وكالات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العقوبات الأمريكية الجديدة على بلاده ستجر العلاقات الروسية الأمريكية إلى مأزق, وتلحق بها أضرارا بالغة, كما أنها ستضر على المدى البعيد بمصالح الدولة والشعب الأمريكيين.

كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أنها "لن تقبل بأي ابتزاز" من قبل الولايات المتحدة حول أوكرانيا، وقالت الوزارة في بيان "لن نقبل بالابتزاز ونحن نحتفظ بحق اتخاذ إجراءات للرد على العقوبات الجديدة". واتهم بيان وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة "بالقيام بمحاولة بدائية للانتقام لأن الأحداث في أوكرانيا لا تسير كما ترغب واشنطن". وأضاف أن دعم الولايات المتحدة للسلطات في أوكرانيا التي تستخدم أسلحة ثقيلة ضد الانفصاليين الموالين لموسكو يشكل "استفزازا لإراقة الدماء".

وتابع البيان أن روسيا حذرت من أن العقوبات الجديدة التي استهدفت قطاع الطاقة لن تحقق نتيجة، وأضاف "قلنا مرارا إن استخدام لغة العقوبات أيا كان نطاقها مع روسيا لا يجدي". وأكدت الخارجية الروسية أن "هذا الأسلوب لا يؤدي إلى أي شيء جيد، وهذا الأمر ينطبق أيضا على التعدي على أصول شركات روسية"، مضيفة أن سياسة واشنطن ستؤدي إلى إصابتها "بخيبة أمل كبيرة". وحذرت الوزارة من أن العقوبات "ستؤثر دون شك على قدرتنا على التعاون في مجالات أخرى".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن عن فرض عقوبات على موسكو, قال إنه سيكون لها أقصى درجة من التأثير على روسيا بسبب تدخلها في أوكرانيا. وأضاف أوباما أن على القادة الروس أن يدركوا أن لتحركاتهم في أوكرانيا تداعيات, لا سيما في ما يتعلق بالاقتصاد الروسي والعزلة الدبلوماسية على روسيا. واستهدفت واشنطن بعقوباتها هيئات أساسية في الاقتصاد الروسي. وأضافت واشنطن على لائحتها السوداء المجموعة النفطية الروسية العملاقة روسنفت التي جمدت ودائعها في الولايات المتحدة بينما لن يسمح للشركات الأمريكية بعد الآن بعقد صفقات معها. ومن بين الشركات الروسية التي استهدفتها العقوبات الأمريكية مصرف غازبروم الغازي العملاق "غازبرومبنك" والبنك الروسي العام "فيب".