حصل موقع "بديل" على معطيات حصرية، تهم صراع المنعش العقاري ( م ـ الد) مع زبنائه في مدينة أصيلا.

المُعطيات تفيد أن الملك توصل برسالة من فنان مغربي عالمي له حظوة كبيرة لديه، هي عبارة عن شكاية صاغها مهاجرون مغاربة، يتحدثون فيها عما تعرضوا له من "تحايل" على يد المنعش بعد أن اشتروا منه شققا بمجمع "السعادة أتلنتيك".

المصادر تفيد أن واحدا ممن يعتبرون أنفسهم "ضحايا" و هو قريب للفنان المغربي العالمي المعني، استغل هذه القرابة لإيصال معاناته ومعانات "ضحايا" آخرين إلى الملك، قبل أن يتحول الوضع رأسا على عقب، حيث تجري الأشغال اليوم على قدم وساق لتمكين "الضحايا" من شققهم.

المثير أن مصادر أكدت للموقع أن الوضع لا زال كما هو عليه مع "ضحايا" آخرين اشتروا شققا من (م-د) في مجمع سكني آخر يحمل اسم "السعادة 1" في نفس المدينة، ما قد يترك أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كان الملك قد وصلته فقط "معاناة" "ضحايا" مجمع "السعادة أطلنتيك" ولم تصله معاناة "ضحايا" مجمع "السعادة 1".

أكثر من هذا، أكدت مصادر قضائية لموقع "بديل" على وجود مذكرة بحث صادرة في حق هذا المنعش العقاري، بل إنه متهم من طرف مواطنين في مدن الخميسات والعرائش وطنجة، فهل سيجري إنصاف جميع المشتكين بهذا المنعش أم يحتاجون للقاء الملك أو من يوصل رسالة إليه؟ يتساءل حقوقيون.

نفس الحقوقيون تساءلوا: إلى متى سيظل الملك يتدخل على هذه الشاكلة نظير قضية "بادس" بالحسيمة، لحل مشاكل المواطنين مع المنعشين العقاريين او غيرهم؟ وهل بإمكان جميع الضحايا ان يوصلوا معاناتهم إلى الملك؟

يشار إلى أن موقع "بديل" اتصل بالمنعش العقاري لأكثر من مرة دون توفيق، قبل أن يترك له رسالة هاتفية تكشف له عن المطلوب منه ومع ذلك لم يتصل بالموقع لحدود نشر الخبر.