بديل ــ الرباط

تخليدا للذكرى 22 على "استشهاد" الطالب آيت الجيد محمد بنعيسى، احتج العشرات من النشطاء الحقوقيين والجمعويين و المواطنين وعائلة الطالب بنعيسى، أمام قبة البرلمان مساء الجمعة 20 مارس، في الوقفة التي دعت إليها "مؤسسة آيت الجيد بنعيسى".

وطالب المحتجون، في الوقفة الصامتة التي أُشعلت فيها الشموع ورُفعت فيها يافطات ولافتات، بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة من أسموهم بـ"القتلة" وكل المتورطين في قضية اغتيال الطالب آيت الجيد بنعيسى.

كما حمل المحتجون المسؤولية كاملة لرئيس الحكومة مطالبين إياه بضرورة محاسبة كل من "توفيق الكادي، عبد الواحد كربول، عجيل عبد الكبير، قسيم عبد الكبير، وعبد العالي حامي الدين"، باعتبارهم "المتورطين" في قضية اغتيال الطالب آيت الجيد محمد بنعيسى، بحسب المحتجين.

وقال الحبيب حاجي، رئيس "مؤسسة آيت الجيد بنعيسى لمناهضة الاغتيال السياسي" في تصريح لـ"بديل":"إننا ماضون في النضال من أجل عدم الإفلات من العقاب، ومستعدون لاستعمال كافة الآليات القانونية واللجوء إلى كل الوسائل والهيئات الوطنية منها والدولية ، من أجل إنصاف الشهيد، وإنصاف عائلته، إحقاقا للعدالة في ملف طال أمده، وكذا من أجل تجفيف كل منابع العنف ومصادره ومنابعه، ذي الخلفيات الفكرية والعقدية، الدينية والعرقية، الإيديولوجية والسياسية".

وكانت "مؤسسة آيت الجيد بنعيسى"، قد أعلنت في وقت سابق عزمها على تخليد الذكرى 22 على "استشهاده" يومي 20 و 21 مارس الجاري بمدينة الرباط.

وكان مجموعة من النشطاء الحقوقيين والجمعويين قد أنشؤوا مؤسسة باسم أيت الجيد محمد بنعيسى، الذي توفي مطلع التسعينات من القرن الماضي، واتهمت عائلته مجموعة من المحسوبين على تنظيمات إسلامية بمقتله، من بينهم قياديين في جماعة "العدل والإحسان" وحزب "العدالة والتنمية".