بديل ــ هشام العمراني

نفى عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب "العدالة والتنمية"، ورئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، أن يكون قد تعرض لاحتجاجات طلابية بكلية الحقوق بمراكش، أثناء ندوة فكرية يوم الإثنين 23 فبراير.

 وقال حامي الدين، الذي شارك في تأطير ندوة ضمن مؤتمر "الجمعية المغربية للعلوم السياسية" بمراكش، (قال) في تصريح لـ "بديل"، " أنا لم أرَ أي إحتجاجات، أتى إلى علمي أن واحد جوج طلبة اتصلوا بمسؤولي الجمعية وقالوا لهم أنهم لا يريدون الأستاذ حامي الدين داخل الكلية، وعند التحري عن هؤلاء الطلبة تبين أنهم لا يدرسون بكلية الحقوق ولا علاقة لهم بكلية الحقوق".

وأضاف المتحدث، في نفس التصريح:"الندوة التي شاركت فيها مرت في أمان الله واليوم أنتُخبت أمينا للمال بالجمعية المغربية للعلوم السياسية".

وعند سؤاله حول خوض عدد من الطلبة والأساتذة لهذه الإحتجاجات بسبب ما وصفوه بـ"مشاركته في مقتل" الطالب اليساري أيت الجيد محمد بنعيسى بداية التسعينات، أجاب حامي الدين: " ياللطيف ياللطيف... مكينش من هاذ الهدرة".

وأردف حامي الدين "يجب الحديث عن ما تم نقاشه بالندوات ولا يجب البحث في قضية عمرها 23 سنة، ومن يبحث فيها لا يجب أن يأتي للجامعة للبحث فيها بل يجب أن يذهب إلى القضاء".

وكانت مصادر طلابية، قد أكدت لـ"بديل" أن مئات الطلبة المنضوين تحت لواء "الإتحاد الوطني لطلبة المغرب"، وعددا من الأساتذة، أوقفوا ندوة فكرية كان سيؤطرها عبد العالي حامي الدين، عشية الإثنين 23 فبراير بكلية الحقوق بمراكش، مطالبين بمغادرته بسبب ماقالوا عنه "تورطه في اغتيال آيت الجيد بنعيسى"، مشيرة المصادر إلى أن المنظمين اضطُروا إلى إيقاف الندوة لما يقارب 45 دقيقة.