بديل ـ الرباط

أثار ركوع أشخاص للملك محمد السادس، مساء الخميس 24 يوليوز، خلال ليلة القدر داخل مسجد بوجدة، انتباه "شبكة رصد المغربية"  المقربة من "الإسلاميين".
وبثت الشبكة شريط فيديو ركزت فيها على مشاهد الركوع.

وسبق لموضوع الركوع أن أثار جدلا كبيرا داخل الأوساط الإعلامية المغربية بعد أن سأل المهندس أحمد بنالصديق أحمد الريسوني مؤسس حركة "التوحيد والإصلاح" عن موقفه من الركوع للملك وفرسه خلال حفل البيعة، وهو الامر الذي اعتبره الريسوني غير جائز شرعا.

وبحسب مصادر عليمة فإن هذا الموضوع يقسم خبراء القصر الملكي إلى ثلاث جهات، جهة تسمى بـ"الحرس القديم" تدافع عن بقاء هذه المشاهد بحجة أن الشعب لم ينضج وأنه لازال في حاجة لـ"هالة السلطان" واستمرار هذه الأشكال من التقاليد، وجهة ترى أن من الصعب القطع هكذا مع تقاليد موروثة لمئات السنين، وأن الأمر يرتبط ببنية ثقافية تحتاج لمزيد من الوقت للتفكيك والاندثار، فيما جهة أخرى ترى ضرورة القطع مع هذه الأشكال لأن الوضع والراهن الداخلي والعالمي لم يعد يقبل مثل هذه المشاهد التي تعصف بكثير مما حققه المغرب من تطور على ركب الحداثة، لكن الغلبة، بحسب نفس المصادر، تبقى لـ"الحرس القديم لأن مصلحته ليست في المستقبل وإنما في الحاضر" لهذا يدافع عن الاخير ضد المستقبل.

ويرى محللون أنه متى اختفت هذه المشاهد وأصبح الملك انسانا عاديا، مع الإحترام الواجب له كملك، انتهت مصالح المستفيدين من الوضع، لأنهم يختبئون وراء "تهويل" شخصية الملك للهروب من حساب الشعب، تضيف نفس المصادر.