بديل ـ ياسر أروين

حمل المكتب الجهوي لـ "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالجنوب المغربي المسؤولية كاملة للدولة المغربية، عن الأضرار الناتجة عن "فاجعة" الفيضانات الأخيرة، التي ضربت مجموعة من المناطق خاصة الأقاليم الجنوبية.
وفي بيان لرفاق الهايج توصل الموقع بنسخة منه، قالت الجمعية إن الأمطار الأخيرة كشفت بما لا يدع مجالا للشك، "هزالة البنية التحتية المتوفرة بالمنطقة وهو الأمر الذي يناقض ما تدعيه الدولة من وجود بنية تحتية قوية وجيدة، خاصة وان الأمر يتعلق بالطريق الوطنية رقم 1 أي الشريان الرئيسي للطرق بالمغرب".

من جهة أخرى ندد ذات البيان ببقاء "الضحايا" لمدة 48 ساعة معرضين للبرد والجوع والهلع، حيث كانت هذه الظروف كافية، للمساهمة بشكل مباشر، في ارتفاع عدد الضحايا، في ظل غياب أي تدخل ناجع للسلطات المعنية، على حد تعبير البيان.

وأشار أصحاب البيان إلى ما أسموه الغياب التام لـ" الوسائل التقنية اللازمة في مثل هذه الحالات تم التدخل المتأخر للقوات الجوية رغم أن القاعدة العسكرية الجوية لا تبعد عن المكان الذي جرفت فيه المياه العديد من المواطنين والسيارات".

كما جدد المكتب الجهوي بالجنوب الغربي لـ "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، تحميل المسؤولية للدولة في ما وقع، وطالب بـ "فتح تحقيق عاجل ومستقل قصد الكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن الكارثة واتخاذ كافة التدابير والإجراءات إعمال لمبدأ المسألة وعدم الإفلات من العقاب ".