أكد التيار المنشق عن حزب "الاتحاد الاشتراكي"، الذي عرف بـ"رفاق الراحل أحمد الزايدي"، انهم سيعقدون المؤتمر التأسيسي لحزبهم الجديد الذي اختاروا له اسم "البديل الديمقراطي" (سيعقدونه) مباشرة بعد الاستحقاقات الانتخابية الجماعية المقبلة.

وأوضحت لجنة التنسيق الوطنية لهذا الحزب في بيان صحفي صادر عنها -اطلع عليه "بديل"- "أنه تقرر مبدئيا عقد المؤتمر الوطني التأسيسي للحزب، مباشرة بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لهذه السنة"، وذلك بعد "توصل البديل الديمقراطي بوصل إشعار يقضي بمطابقة شروط وإجراءات تأسيس الحزب لأحكام القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية من طرف وزارة الداخلية".

من جهة أخرى كشف ذات المصدر عن الخطة التي سيدخل بها منخرطو ومنخرطات هذا الحزب الاستحقاقات الانتخابية القادمة سواء انتخابات الغرف المهنية أو الجماعية .

وفي هذا السياق ذكر بيان لجنة التنسيق الوطني "أنه نظرا لعدم استكمال الشروط القانونية لتأسيس الحزب قبل الانتخابات الجماعية، فإن البديل الديمقراطي قناعة منه بأهمية مشاركته في هذه الاستحقاقات الانتخابية المهمة بالنسبة للديمقراطية المحلية، فقد قرر ترك الصلاحية للمناضلات والمناضلين في التعبئة والمشاركة فيها بلوائح ومرشحين مستقلين تحت شعار البديل الديمقراطي".

وبخصوص انتخابات الغرف المهنية فقد "ثمن الحزب الجهود التي بذلتها مناضلاته ومناضلوه للترشح بشكل مستقل".

وكان حزب "البديل الديمقراطي" قد تشكل من مجموعة من المنشقين عن حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" الغاضبين من السياسة الحزبية التي ينهجها الكاتب الأول الحالي للحزب إدريس لشكر، والتي خلقت خللا تنظيميا وتراجعات لتمثيلية الحزب على مستوى عديد من القطاعات حسب بعض المتتبعين.