بديل ــ الرباط

أجمع أعضاء تيار "الإنفتاح و الديموقراطية"، على أن حزب "الإتحاد الإشتراكي"، الذي يتزعمه الكاتب الأول ادريس لشكر، يتعرض لعملية "مسخ وفقدان الهوية و الأخلاق"، خلال لقاءهم الوطني الثالث أمس السبت 20 دجنبر بالدار البيضاء.

اللقاء، عرف حضور أبرز أعضاء التيار، كالطيب منشد، وعبد العالي دومو، ومحمد رضا الشامي، وعلي اليازغي، وطارق القباج، الذين شددوا لهجتم ضد إدريس لشكر، مؤكدين على أن ما أسموها "انحرافات الإتــحاد الإشتراكي، قد تعمقت"، مما يستوجب اتخاذ خطوة مستقبلية حاسمة إما عبر المساهمة في إحياء "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية"، و"تثمين العذرية السياسية، والتي حرص على الحفاظ عليها، وعلى الـمرجعية والإيديولوجية، أو بناء بديل اشتراكي ديمقراطي جديد يستجيب لمتطلبات المرحلة".

وخلص اللقاء إلى ضرورة التريث في إعلان قرار "الإنشقاق" والحسم في الخيارين السابقين، اللذين سيقودان -لا محالة - إلى الإنفصال بشكل رسمي عن حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" والانخراط في بديل سياسي آخر احتجاجا على الأزمة التي يعيشها "الاتحاد الاشتراكي" اليوم تحت قيادة إدريس لشكر.