على الرغم من الضجة التي أثيرت حول اقتناء مجلس المستشارين 12 سيارة مرسيدس، بـ700 مليون سنتيم، لفائدة رئيس المجلس حكيم بنشماش، وكاتبه العام عبد الوحيد خوجة، و10 نواب للرئيس، فإن العديد من نواب الرئيس، منهم الاستقلالي أحمد الخريف، والحركي حميد كوسكوس، والبامي العربي لمحرشي، والكاتب العام عبد الوحيد خوجة، تسلموا السيارات الفارهة، وشرعوا في استعمالها.

وبحسب ما أوردت يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة، فان رئيس المجلس طلب ربط استعمال السيارات بالحصول على "أمر بمهمة"، لكن العديد من نوابه اعترضوا على الأمر. من جهة أخرى، قال نبيل الشيخي، رئيس فريق العدالة والتنمية، إن "ممثل الفريق في المكتب غير معني باستعمال المرسيدس"، مضيفا أن الفريق سبق أن طالب باقتناء سيارات تضاهي قيمتها ثمن السيارات التي اقتناها مجلس النواب.

وكان مجلس المستشارين قد اقتنى 16 سيارة من نوع مرسيدس بمبلغ يناهز 700 مليون سنتيم، بينها 4 سيارات مرسيدس عبارة عن حافلات صغيرة، فضلا عن 12 سيارة من نوع مرسيدس C220 جديدة، كلفت كل واحدة منها حوالي 43 مليون سنتيم، ما أثار جدلا كبيرا داخل البرلمان.

مكتب مجلس المستشارين برر الصفقة، حينها، بكونه لا يتوفر على حظيرة للسيارات، وأن السيارات التي يملكها أصبحت "متهالكة"، على الرغم من أن كل عضو في المكتب يحصل على 7000 درهم شهريا خاصة فقط بتعويضات التنقل، فضلا عن توفير بطاقات البنزين، تضاف إلى تعويضاته البرلمانية الشهرية التي تناهز 40 ألف درهم.