رغم الإعتقالات  العديدة، التي باشرتها السلطات المغربية منذ شهور، في صفوف تنظيم "داعش" في إطار الحرب الإستباقية، أكد بيان صادر عن وزارة الداخلية المغربية، أن اعتقالات جديدة في عدد من المدن المغربية أفضت إلى  "عزم عناصر شبكة إرهابية  نقل التجربة الداعشية التي ينهجها تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى المملكة بهدف خلق أجواء من الرعب في صفوف المواطنين".

ويفيد البيان اعتقال 13 شخصا كانوا ينشطون في مدن "الناظور والدريوش والحسيمة وفاس والدار البيضاء ومليلية، في مجال تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة للقتال في صفوف هذا التنظيم الإرهابي". وأشار البيان إلى أن العملية  أسفرت أيضا عن إيقاف شريك أساسي لعناصر "هذه الشبكة الإرهابية يقيم بضواحي العاصمة الاسبانية مدريد، وذلك تجسيدا لأهمية الشراكة الأمنية المتميزة التي تربط الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الاسبانية في مواجهة التهديدات الإرهابية، خاصة تلك القادمة من بؤر التوتر".

وخلصت وزارة الداخلية إلى أن  التفكيك المتوالي للشبكات الإرهابية ذات الصلة بالساحة السورية العراقية، يؤكد عزم تنظيم "الدولة الإسلامية" استهداف مصالح المملكة المغربية وباقي الدول، سيما وأن الهدف من عمليات استقطاب المقاتلين المغاربة والأجانب يبقى هو التعبئة من أجل تنفيذ عمليات نوعية ببلدانهم الأصلية وببلدان الإقامة، وذلك وفق المخططات التخريبية المسطرة من قبل هذا التنظيم الإرهابي.

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. يضيف البيان.

يشار إلى أن اعتقال المعنيين جاء بفضل مجهودات المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع المصالح الأمنية الاسبانية.