نقلت مصادر محلية لموقع "بديل. أنفو" تفاصيل مثيرة عن الأوضاع في إمزورن، بعد أن أعطى الملك أوامره بالعناية بالساكنة، قبل أن يبعث بوفد على رأسه الوزير المنتذب في الداخلية الشرقي الضريس، على خلفية الهزات الأرضية التي عرفتها المنطقة.

وقالت المصادر إنه مباشرة بعد زيارة الشَّرقي الضريس للمنطقة، حيث  أظهرته وسائل إعلام يتفقد معدات ومستلزمات، قيل إنها  خصصت لساكنة، نتيجة الهزات الأرضية العنيفة التي ضربت في المنطقة، (مباشرة بعد ذلك) توجه بعض الساكنة إلى مقر الوقاية المدنية، في إمزورن، لأخذ خيامهم، ليفاجأوا ببعض عناصر السلطات الأمنية تخاطبهم "سيروا لديوركم ولا تاكلوا الهراوة".

وبحسب نفس المصادر فإنها لم تعاين سوى قرابة عشر حسير، متسائلة عما إذا كان هذا الحسير، والذي يعادل ثمن كل واحد منه 40 درهما تقريبا أو يزيد ـ بحسب نفس المصادر ـ بمقدوره أن يواجه الزلزال.

وأشارت المصادر إلى ان السلطات الإسبانية نقلت مواطنيها إلى الملاجئ، ومكنت آخرين من خيام ومُعدات تقيهم شر الزلزال في وقت هددت فيه السلطات المغربية الساكنة بـ"الهراوة" حين توجهت لأخذ خيامها، تبعا لما سمعوه في وسائل الإعلام حول أوامر ملكية، وتبعا لزيارة وفد الداخلية برئاسة الشرقي الضريس.