بديل ـ الرباط

علم موقع "بديل" من مصادر مقربة أن حزب "الإستقلال" سيكشف، يوم الجمعة المقبل، خلال تجمع بمدينة أصيلة، عن أسرار في غاية الخطورة تتعلق بملف المستشار الجماعي الزبير بنسعدون.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن الحزب توصل إلى معطيات، تؤكد تدخل مسؤولين، ينتمون لحزب مغربي "نافذ"، يوصف بحزب الدولة، للحكم على بنسعدون، رغم وجود كل الحقائق التي تؤكد براءته.

وعن مصلحة هذا الحزب في سجن بنسعدون، أوضحت المصادر أن الأخير الوحيد في المدينة، القادر على مواجهة محمد بنعيسى، المنتمي "سرا" إلى "حزب الدولة"، الشيء الذي جعل المعنيين يتدخلون بالهواتف لدى القضاة من اجل إدانة بنسعدون.

المصدر أكد أن حزب "الإستقلال" خاصة قيادته توجد على صفيح ساخن وأنها تغلي غضبا، بعد أن استشرفت أزمتها الإنتخابية المقبلة، بعد اعتقال بنسعدون.

وذكرت المصادر أن حزب "الاستقلال" مستعد لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية بما فيها تدويل قضية بنسعدون حتى انصافه واستعادته لحريته، مشيرة إلى لجوء الحزب إلى الصحافة الدولية بعد أن حاصرت الصحافة المغربية ملف بنسعدون.

وفسرت المصادر صمت المواقع الإلكترونية و هجوم جرائد بعينها على بنسعدون وتحريف قضيته، بتنفيذ أجندة مسؤولي الحزب المعنيين.

إلى ذلك علم "بديل" أن حالة من التذمر الشديد تعم أعضاء بالهيئة الوطنية لحماية المال العام بسبب عدم اتخاذ قيادتهم موقفا يليق باسم الهيئة في ملف كانت أول من تبناه.

يذكر أن بنسعدون أدين بدون ادلة، غير تصريحات لشهود تربطه بهم خصومة ثابتة بحكم قضائي، وهو أمر يمنعه القانون، ومع ذلك دخل بنسعدون للحبس أمام اعين المسؤولين المغاربة الكبار والصغار والهيئات الحقوقية والمدنية والقوى التي تصف نفسها بالحية والديمقراطية.