جمد حزب "المؤتمر الاتحادي"، عضويته من داخل "فدرالية اليسار الديمقراطي"، وذلك بتجميد الأمين العام لذات الحزب، عبد السلام العزيز، لمهامه كمنسق حالي للفدرالية التي تضم بالإضافة للمؤتمر الاتحادي، كل من "الحزب الاشتراكي الموحد"، وحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي".

واعتبر "المؤتمر الاتحادي"، في بيان له، توصل "بديل" بنسخة منه، "أن السياق الذي يجب أن يفهم فيه تجميد أمينه العام لحضوره في الهيئة التنفيذية للفدرالية، خو "أن الوضع الوطني و الإشكالات التاريخية المطروحة على المغرب، تفرض تطوير فيدرالية اليسار الديمقراطي سياسيا و تنظيميا بفكر وعمل جماعيين"، مؤكدا على أن "فدرالية اليسار الديمقراطي خيار سياسي و فكري استراتيجي بالنسبة لحزبهم".

وفي ذات البيان اعتبر الحزب المذكور "أن العملية الانتخابية رافقها تدخل سافر للسلطة، و مختلف ممارسات الإفساد و الفساد الانتخابي بشكل غير مسبوق في تاريخ الانتخابات بالمغرب، حيث مورس الضغط على الناخبين والناخبات باستغلال سلطة الإدارة واستغلال المشترك الديني والفقر وتوجيه أدهان الناس واختياراتهم نحو قطبية وهمية تم الترويج لها بشكل ممنهج".

كما سجل البيان نفسه "التقدم السياسي الذي حققته فدرالية اليسار الديمقراطي، في الساحة الوطنية من خلال الانتخابات الأخيرة، وحضورها القوي وتعاطف عموم المواطنين والمواطنات مع رسالتها".

بيان