تعيش حركة " التوحيد والإصلاح " الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية " على إيقاع صفيح ساخن بعد الرسالة التي برر بها رئيس الحركة عبد الرحيم الشيخي قرار تعليق عضوية بنحماد وفاطمة النجار قبل طرد الأول وقبول استقالة الثانية.

وقالت مصادر مقربة من الحركة إن قسما واسعا من أعضائها خاصة قواعدها لم يستسيغوا الصيغة التي جاءت بها الرسالة، حيث غابت اي عبارة تضامن من الشيخي مع بنحماد والنجار، في وقت ارتفعت فيه أصوات مطالبة باستقالته بعد أن وصفته ب "المتخاذل".

مصادر الموقع ذكرت أن الشيخي بعث بالرسالة لبنكيران وهو من تصرف في صياغتها، مشيرة المصادر إلى أن بنكيران كان أكثر الغاضبين على بنحماد والنجار.

من جهة أخرى علم " "بديل" من مصدر حزبي أن جميع قادة ووزراء " البجيدي" كانوا راضين عن قرار تعليق عضوية المعنيين قبل طرد بنحماد وقبول استقالة النجار، وقال أحدهم في تصريح لزميل له " ماكان عليهم أن يورطونا في هذا الوقت الحساس جدا". ويقصد قرب الانتخابات.