بديل ـ الرباط

وجه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش ) بتارودانت رسالة احتجاجية الى وزير الصحة احتجاج لما ألت إليه الأوضاع داخل المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت توصلت الجريدة بنسخة منه جاء فيه مايلي :

يؤسف المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة )إ م ش (بتارودانت أن يبلغوكم احتجاجهم الشديد على مواصلة مدير المستشفى لأسلوبه المتعجرف و القائم على الاستهتار بالمسؤولية. حيت يسير بالتعليمات لا بالمساطر ; الشئ الذي انعكس سلبا على المستشفى من جميع النواحي.
لهذه الأسباب سنخرج إلى الشارع ؟

ما هذه الفوضى !!!! …التي يشهدها هذا الصرح الحكومي العمومي بتارودانت ؟؟؟؟ إذا كنا ننتمي لنفس الوطن فمن حق الجميع الاستفادة... !! و ماذا عن تكافؤ الفرص يا سيادة الوزير ؟؟؟ بتعييناتكم هذه,تزرعون الفتن و تغتالون حقا من حقوق المواطنة و احترام الإنسان في إطار دولة الحق و القانون و الدستور الجديد . ألا و هو وضع إدارة المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت في أيادي مستفزة لا تحترم الموظف و لا المواطن على حد سواء .

ما هذه الفوضى !!!! … كلمة يتكرر ذكرها مرارا و تكرارا ;و بشكل يومي من طرف الساكنة و الشغيلة الصحية .كلمة لها أكثر من معنى و مغزى و دلالة ;لما ألت إليه الأوضاع بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت; من احتقان خطير; و عشوائية; و فوضى; و اعتداءات مخزية ;و غياب الحكامة و المحاسبة ;و تقهقر للخدمات العلاجية ;والتوزيع السيئ للأطر الصحية ;و الفوضى العارمة التي يتسبب فيها المتدربون ;و تعطل دائم للآليات اللوجيستيكية ;و البيروقراطية المضنية ;و الارتجالية العلنية في التدبير و التسيير ;و التضييق على الحريات النقابية و تمويه المواطن و الموظف بالشعارات الرنانة.

ماذا يقع !! …. سؤال منطقي مشروع ناتج عن غياب وعي سياسي أفقي وعمودي على تعيين مدير ذو كفاءة و تجربة و حنكة و جرأة في اتخاذ القرارات المنصفة, و الهادفة إلى تطهير الأجواء من لوبيات الفساد عموما, و الفساد الإداري على الخصوص .و القادر على تحمل المسؤولية في اختيار رؤساء الأقطاب الذين يؤمنون بالعمل الجماعي ,المبني على المشاركة و التشارك بعيدا عن ممركزة كل القرارات و المستجدات في مكاتبهم المكيفة. و اتخاذ المبادرات و الإجراءات الانفرادية التي تلوث السير العادي للمؤسسة. بل إن هذه العقلية المتحجرة القروسطية, لا تتقن سوى فنون زراعة شتائل شوكية تبت جذورها و سمومها للهيمنة على جميع الأقطاب و الأقسام الطبية و الوحدات العلاجية و المصالح الصحية,بعقلية التسلط و استغلال المنصب و النفوذ ,و محاربة المواطن المقهور الطامع في حقه بالولوج إلى العلاج و الأطر الصحية الشابة الشريفة بالعمل خارج المستشفى أو بانتقالات تعسفية خارجة عن الشرعية و الإرادة.

ماذا يقع !! …. للتخفيف من هول السؤال, لابد من وضع المستشفى في إطاره الشمولي تحت مجهر السلطات و الجهات المعنية و فتح تحقيق نزيه و شفاف بإرسال لجان تفتيشية مختلطة من الوزارة الوصية و غيرها, للتحقيق و التمحيص لتاهيل و تفعيل دور هذه المعلمة التاريخية الاستشفائية المختار السوسي بتارودانت المنسية إصلاحيا ; و التي تستقبل ساكنة الإقليم والأقاليم المجاورة. لردع كل متهور سولت له نفسه استغلال منصبه و التعالي على القوانين الجاري بها العمل و المكتسبات و إرادة الساكنة و الشغيلة الصحية .

و حتى نفهم و نستوعب ما ذا يقع يقينا !! هل سيتكرم السيد وزير الصحة المحترم بزيارة ميدانية تفقدية للمنطقة للوقوف على مكامن الخلل ؟ و ذلك لإنصاف المواطن المقهور و الموظف المتسلط عليه مع منظومتهما الصحية بإقليم تارودانت .كما نطالب الإعلام المحلي و الهيئات الحقوقية و الجمعيات و منظمات المجتمع المدني و المنتخبون ; الاستعداد المحكم لفضح السياسات الصحية بالإقليم وتعبئة الرأي العام المحلي. من اجل التصدي بصرامة للمتاجرين في صحة المواطنين و لغوغاء الفساد بقطاع الصحة بإقليم تارودانت و المتسترين عليهم. و حتى ذلكم الحين دام ركب النضال النقايي .. ركب الكشف و الفضح و التعرية……