بديل ـ الرباط

شهد أحد الأسواق العشوائية بمدينة سلا أمس الخميس 6 نونبر، واقعة "جلد" مواطنة أمام الملأ من طرف رجل سلطة بعد مشادة كلامية بينها وبين زوجته.

ونقلت "المساء" في عددها نهاية الأسبوع الجاري، عن شهود عاينوا الواقعة، أن زوجة المسؤول في السلطة دخلت في خلاف مع سيدة في عقدها الخامس تقوم بتنظيف السوق المحاذي لمقر المدرسة الغابوية بمقاطعة تابريكت، مقابل دريهمات يجود بها عليها الباعة وأصحاب العربات المجرورة لإعالة طفلتيها، وهو الخلاف الذي قامت على إثره زوجة المسؤول باستخدام هاتفها المحمول بعد أن توعدت بـ"تربية" غريمتها ومعاقبتها.

وحسب نفس المصدر فقد حضر الزوج دقائق بعد ذلك على متن سيارته الوظيفية، وعلامات الغضب بادية عليه، قبل أن يتوجه نحو غريمة زوجته، ويشرع في صفعها والتنكيل بها أمام عدد من رواد السوق والباعة، الذين صعقوا للمشهد وحاول بعضهم التدخل من أجل تخليص الضحية من قبضته، غير أن ذلك لم يمنعه من مواصلة ضربها.

ووفق مصادر اليومية، فإن الإطار في الداخلية، الذي تم التعرف على هويته بحكم سكنه في حي محاذ للسوق، رافق حصة الجلد بكلام ناب إرضاء لزوجته وعقابا لمنظفة السوق التي تطاولت على "أسيادها" كما قالت زوجة المسؤول، الذي غادر المكان بهدوء وعاد لسيارته بمعية هذه الأخيرة.

وذكرت الجريدة بأن الحادث خلف استنكارا كبيرا لدى عدد من المواطنين، خاصة بعد تداول اسم وصفة المعتدي، الذي يشغل منصب قائد ممتاز، فيما استسلمت الضحية لنوبة بكاء بعد إحساسها بـ"الحکرة" قبل أن تصاب بحالة هستيرية جعلتها تجوب أزقة الحي ليلا وهي تصرخ بشكل قوي.