بديل- الرباط

قال محمد الزهاري، رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان" إنه تعرض للاعتداء عليه من طرف رئيس الأمن الاقليمي بمدينة الفنيدق، حين كان رفقة فرع العصبة ينظمون وقفة احتجاجية، صباح الأحد فاتح يونيو، عند المعبر الحدودي لباب سبتة المحتلة.

وأكد الزهاري، في اتصال هاتفي مع الموقع، تعرضه للدفع من طرف المسؤول المعني، مشيرا إلى تفريق السلطات، برئاسة الباشا، للوقفة بشكل عنيف.
واستغرب الزهاري، بأن تقوم السلطات المغربية بمنع وقفة احتجاجية بمعبر سبتة المحتلة، بما يوحي تحولها إلى حارسة حدود اسبانيا.

وفسر الزهاري عنف السلطة ضد وقفتهم السلمية، بنوع من الجميل الذي تقدمه السلطات المغربية لإسبانيا، كمن تقول لها "لا عليك أنا سأتكفل بحراسة حدودك" يقول الزهاري قبل أن يضيف متسائلا "هل يعقل أن تمنع السلطات الإسبانية مواطنيها من الاحتجاج فوق أرض اسبانية محتلة"؟

وبخصوص خلفيات الوقفة، أوضح الزهاري أنها تأتي تتويجا للأيام الثلاثة التي نظموها، بتداء من يوم الجمعة 30 ماي، حول الهجرة وظاهرة اللجوء ومعاناة المغاربة فوق أرض سبتة المحتلة، خاصة من يسمون بـ"الحمالة".

وأشار الزهاري إلى تنظيمهم لندوة في الموضوع وإلى أن اللقاء كان ناجحا، قبل أن تفسد السلطة عليهم عرسهم النضالي باعتدائها عليهم وهم ينظمون وقفة احتجاجية على معبر سبتة الحدودي.