بشكل مؤثر كشف رجل تعليم ضمن من يعرفون بـ"ضحايا النظامين الأساسيين، 1985 – 2003"، (كشف) عن الوضعية التي يتخبط فيها هو وزملاؤه بنفس الفئة وتأثير ذلك على وضعهم الاجتماعي.

وقال ذات المتحدث الذي يشتغل أستاذا للتعليم الإعدادي، والدموع بعينيه، " طحنونا بالكريديات، ولا نجد حتى ما نصرفه على أبنائنا، هناك من قضى منا أزيد من 30 سنة من العمل في قطاع التعليم وخرج خالي الوفاض"، مضيفا "أنهم حرموا من الترقيات، فكلما وصل موعد الترقية يتم تغيير النظام الأساسي".

وأردف ذات المصدر، الذي كان يتكلم خلال ندوة صحفية نظمتها "اللجنة التحضيرية لتوحيد نضالات المتضررين من السياسات العمومية "، صباح يوم الخميس 10 نونبر الجاري، بالرباط، (أردف) قائلا: " قضينا في السلم 8 خمس عشرة سنة، ضيعوا علينا خمس سنوات هباء منثورا، قبل أن نترقى إلى السلم 9، وعندما وصلت السنة التي لنا فيها الحق في الترقية إلى السلم 10، غيروا النظام الأساسي، حيت كان النظام يحدد قضاء ست سنوات في السلم قبل الترقية، لكن المسؤولين على القطاع مددوا الفترة الزمنية إلى عشر سنوات"، مشيرا إلى "أنه بعد تمرير خطة إصلاح التقاعد بدأ المسؤولون يتحاسبون معهم في السنوات"، فأين هي السنوات التي ضاعت منا بسببهم؟" يتساءل المتحدث.

وأكد الأستاذ نفسه " أن المسؤولين عن ملفهم قدموا لهم اقتراحا بطريقة غريبة، وهم (المسؤولين) يناقشونه الآن مع النقابات "، معتبرا أن "ضحايا النظاميين أخطؤوا بسكوتهم عن ملفهم لسنوات وقصروا في ذلك، لكن هم الآن لا يرون بديلا عن النضال لنيل مطالبهم".

كما تأسف رجل التعليم الذي ينتمي إلى ما يسمى بـ"ضحايا النظامين الأساسين"، لمن يريدون الاشتغال في التعليم، داعيا الصحفيين والمنابر الإعلامية لمتابعة وتغطية الاحتجاجات التي يخوضونها، مشيرا إلى أنهم سينظمون مسيرة وطنية يوم فاتح دجنبر المقبل.