نفت رجاء غانمي، الطبيبة الفائزة مؤخرا بجائزة أفضل طبيبة عربية في العالم، أن تكون دخيلة على مهنة الطب،و ذلك في أعقاب الإنتقادات التي وُجهت لها بعدم أحقيتها بهذه الجائزة، حيث تلقت على اثرها تهنئة ملكية.

وكشفت "صحيفة الناس" في عددها ليوم الثلاثاء 16 شتنبر، أن رجاء غانمي أكدت عبر اتصال هاتفي، أنها كانت قد زاولت مهنة الطب و لا زالت تزاولها خلال القوافل الطبية التي ينظمها "فضاء المواطنة و التضامن".

و أردفت رجاء غانمي قائلة:" أنا أعمل في صلب المجال كطبيبة مراقبة لدى الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي" مضيفة أن "هذا الموقع يسمح لي بخدمة المجتمع المدني والمساهمة في نشر الوعي والتثقيف الصحي وعكس الصورة الحقيقية للمرأة العربية بشكل عام والمغربية بشكل خاص".