بديل- عن طنجة 24

كشفت معطيات أمنية، أن أكبر عدد من المقاتلين المغاربة في صفوف التنظيمات الإرهابية في سوريا، البالغ عددهم 1200 شخص، ينحدرون من مدينتي طنجة وتطوان، بنسبة 30 في المائة، وفق تقرير للمديرية العامة للأمن الوطني.

وحسب التقرير الذي أوردته يومية "إلموندو" الإسبانية، فإن مدينة طنجة صدرت أعلى نسبة من المقاتلين في صفوف الجماعات الإرهابية، الذين بلغت نسبتهم 16.6 في المائة من المجموع المذكور، بينما تأتي مدينة تطوان بنسبة 13.4 في المائة.

وتأتي مدينة فاس في المرتبة الثالثة فاس بنسبة 15 في المائة، فالدرا البيضاء بنسبة 13.8 في المائة، وسلا بنسبة 9 في المائة، فيما توزع النسبة الباقية 32 في المائة على حوالي 40 مدينة مغربية.

و أكدت اليومية الإسبانية أن مدينة سبتة المحتلة تعتبر المصدر الاول للمقاتلين الى هذه الجماعات بنسبة 23 في المائة، من مجموع حوالي 70 جهادي قصدوا العراق وسوريا في الاشهر الاخيرة انطلاقا من التراب الاسباني.


وتتحدث بلاغات رسمية لوزارة الداخلية، بشكل دوري، عن قيام أجهزة الأمن، بتفكيك خلايا مرتبطة فكريا أو تنظيميا بالجماعات المتطرفة في بؤر التوتر، خاصة في العراق وسوريا.

وكان بعض الموقوفين الذين أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض عليهم، قد نصبوا أنفسهم شرطة دينية في مدينة طنجة، وكانت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر في الأحياء الهامشية لمنطقة بني مكادة، وتعترض سبيل الشبان المرافقين للفتيات".