حل الملك محمد السادس، يوم الخميس 28 ماي، بغينيا بيساو، بعد أن كان يفترض وصوله إليها، أمس الأربعاء.

وأوضحت مصادر إعلامية محلية في غينيا بيساو، بحسب ما ذكرته يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة 28 ماي، أن التغيير المفاجئ في موعد زيارة الملك يعود إلى اعتبارات تنظيمية، حيث لم يتم الانتهاء من تهيئة القصر الرئاسي في العاصمة بيساوي، والذي أخلاه رئيس البلاد، خوصي ماريو فاز، مؤقتا، ليصبح مقرا للإقامة الملكية.

من جهتها أفادت وكالة "المغرب العربي للأنباء"، أن الملك محمد السادس، أجرى يوم الخميس بالقصر الرئاسي ببيساو، مباحثات مع رئيس جمهورية غينيا بيساو جوزي ماريو فاز.

وبهذه المناسبة وشح الملك محمد السادس، الرئيس جوزي ماريو فاز بقلادة الوسام المحمدي، ومن جهته وشح رئيس غينيا بيساو الملك بوسام اميلكار كابرال وهو أعلى وسام لجمهورية غينيا بيساو.

كما ترأس قائدا البلدين حفل التوقيع على 16 اتفاقية شراكة في مختلف مجالات التعاون بين البلدين.