بديل- اسماعيل الطاهري

نظمت صباح الجمعة 9 ماي قافلة نقابية الى مدينة الدريوش(شمال المغرب) للتنديد بما يتعرض له موظفو جماعة أزلاف من مضايقات تهدف إلى حرمانهم من ممارسة حقهم في الانتماء النقابي.

وذكرت مصادر نقابية أن سبب الإحتقان بالجماعة يعود الى ممارسات رئيس الجماعة الذي عمد الى تجريد موظفين من مهامهم الادارية بسبب انتمائهم النقابي والضغط على آخرين لتقديم استقالتهم من النقابة، وتمزيق محتويات السبورة النقابية ورفض إجراء أي شكل من أشكال الحوار مع الفرع النقابي، إضافة إلى العديد من القرارات والإجراءات التي يعتبرها الموظفين تشكل تجاوزات مست حقوقهم القانونية.

وأضافت المصادر أن هذه الممارسات تمت أمام أعين السلطات التي واجهتها بالصمت والتجاهل وهو ما جعل القافلة تتوقف أمام مكتب عامل إفليم الدريوش بعد أن جابت مسيرتها الاحتجاجية مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة. واستنكر المشاركون الانحياز لما اعتبروه "لوبيات الفساد" بالجماعات الترابية، مطالبين العامل بالخروج من صمته.

القافلة التي نظمها المكتب الجهوي للتوجه الديمقراطي بالاتحاد المغربي للشغل، شارك فيها معطلون وأعضاء في نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل. يشار الى ان القافلة انطلقت من مدينة ميضار عبر موكب من السيارات تحمل اللافتات واليافطات ضم عشرات النقابيين من موظفي الجماعات المحلية بالجهة وتوجهوا الى الدريوش حيث استقبلهم الأهالي بترحاب ولم تعمد السلطة الى التضييق على نشاطهم الذي اختتم بأخذ كلمات في نهاية الوقفة أما عمالة الدريوش التي لم يسبق لها ان شهدت مثل هذه القافلة النقابية من قبل.