أكد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، في رد شديد اللهجة على الرسالة الإحتجاجية التي وجهها إليه الأساتذة الجامعيون سعيد أولباشا، امحمد لمرابط، أحمد بنقدور، بإسم الحركة التصحيحية لحزب "الحركة الشعبية"، حول تكريم القيادية بذات الحزب حليمة العسولي، من طرف "جمعية خريجي جامعة محمد الخامس" بتنسيق مع "المعهد العلمي" وتحت إشراف رئاسة جامعة محمد الخامس بالرباط يوم الإثنين 08 يونيو ، (أكد) "أن الفضاء الجامعي لا ينتهك بحدث عنوانه التكريم و إنما بمضامين القدح في حرمته أو بممارسات تتعارض مع أخلاقياته و أعرافه كالترويج لأكدوبة منح الدكتوراه الفخرية للمحتفى بها" ، مضيفا أن" الدكتوراه الفخرية محاطة بشروط ومقتضيات قانونية تهم الشخصيات الأجنبية".

وقال رئيس جامعة محمد الخامس في رده: "إنه يحمل الأساتذة الجامعيين أصحاب المراسلة مسؤولية مضمون الخطاب الذي وجهوه في حق الجامعة من خلال المساس بصورتها وبدورها التاريخي وبامتدادها وبعمقها المجتمعي في إطار القيام بوظائفها"، مبينا "أنه في إطار المقومات التنظيمية للجامعة أتى تكريم المحتفى بها السيدة حليمة العسولي إعترافا بعطاءات العنصر النسوي الذي احتل مواقع للمسؤولية وعبر عن مواقف ورسخ لمبادئ تخدم مصلحة البلد من أجل التقدم والإرتقاء".

وأوضح المتحدث ذاته ، "انه تلقى مراسلة الأساتذة المذكورين باستغراب وباستياء لما تضمنته من ألفاظ ومغالطات وأحكام مسبقة لا تستند على معطيات وحقائق دقيقة ولا ترقى إلى مستوى الخطاب الأكاديمي، وأنهم كأساتذة للتعليم العالي أعضاء في حركة تصحيحية لا يعني الجامعة في شيء كما أن إستياءكم لا يعني قطعا أنه انعكاس للرأي العام الوطني ".

واعتبر نفس الرد أن المراسلة " شملت بعض التجاوزات والانطباعات والانفعالات والخلفيات التي لا تمت بصلة إلى الإستحقاق الذي تم تنظيمه والذي شكل موضوع إهتمامكم وإنشغالاتكم".

كما جاء في رد رئيس الجامعة" أن الغريب في الأمر والفهم هو استدعاء الإعتبارات السياسية وإضفاء شرعية التدافع عليها ثم نعتها بالدناءة لتوجيه رماح هذه الخلفية الإيديولوجية للنيل من سمو الجامعة وهيبتها وحرمتها".