بديل ـ الرباط

اتهمت مواطنة مغربية، تدعى ميمونة موحتان، مسؤول امني مغربي كبير، بـ"ضربها بوحشية غريبة"، بحسبها، و"محاولة قتلها" بسيارة القصر الرئاسي بغينيا، حين كانت تشتغل بنفس القصر لدى زوجة الرئيس الغيني، فيما كان المسؤول الأمني يرأس البعثة الأمنية المغربية.

وقالت ميمونة لموقع "بديل" إن رئيس ، وهو في حالة "سكر طافح" رفقة مرؤوسيه، ضربوها على مستوى رأسها "ضربا شديدا ونفخ أحدهم عينيها" بكأس أصابها فوق حاجبيها دون أن يتسر، فيما رئيس البعثة وضع حداءه فوق رأسها لمدة طويلة وهو يضرب ويضغط على وجهها لدرجة فقدت معها الوعي، بعد أن حاول "قتلها" بسيارة القصر الرئاسي، وهددها بـ"الإغتصاب" بطريقة لم تسمع بها من قبل، حسب ما نقلته عنه ميمونة، دون أن يتسن للموقع التأكد من صحة كل هذه الاتهامات، أو أخذ وجهة نظر الطرف الآخر.

وذكرت ميمونة أنها بقيت مرمية في الشارع لمدة طويلة، قبل أن تنقل إلى المُستشفى لعلاجها.

وذكرت ميمونة أنها تقدمت بشكاية لدى سفير المغرب بغينيا، الذي استقبلها رفقة مساعدي رئيس البعثة المغربية المتهم، حيث عرض عليها الأخير دون حضوره، مبلغ 6000 أورو وألف دولار، لكنها رفضت بيع كرامتها، وهذا بحضور السفير، الذي تطالب اليوم باستدعائه إلى المحكمة ليشهد على هذه الواقعة.

وعن خلفيات ما تصرح به من "إعتداء" وأسبابه، قالت ميمونة إنها كانت في شقتها، قبل أن يتصل بها رئيس البعثة، ويطلب منها النزول إلى الشارع حيث كان يركن سيارته بجانب الرصيف، وإلا سيطلع إليها وآنذاك سيكسر عليها الباب، لكنها حين نزلت، بحكم موقعه كمسؤول أمني، فاجأها بحديثه عن صديقة له، يظنها موجودة ببيت ميمونة، وبعد ان نفت الأخيرة ذلك، شرع في "ضربها" و"الإعتداء " عليها وفقا للوقائع المذكورة سلفا.

وذكرت ميمونة أنها راسلت المجلس الوطني لحقوق الإنسان في العديد من المرات دون نتيجة، فيما وصلت عدد جلسات المحاكمة اليوم 17 جلسة دون نتيجة ولا حكم لحد الساعة.