بديل ـ الرباط

في خطوة أخرى يسعى فيها، حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" لإثارة الحرب ضد عمال وولاة وزارة الداخلية، في المناطق المنكوبة، أقدم اليوم الثلاثاء 02 دجنبر / كانون الأول، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، الحسين الجهادي، عن حزب الوردة، على تقديم إستقالته من منصبه كرئيس، احتجاجا على ما أسماه "عجز عامل الإقليم في تدبير الوضع الكارثي الذي حل بالمدينة".

وحسب مصادر عليمة، في المجلس الإقليمي، فقد بدا رئيس المجلس الإقليمي، في آخر اجتماع جمعه مع عامل الإقليم، "غاضبا ومعربا عن استنكاره لما يحل بالإقليم، محملا ما آل إليه الوضع إلى سلطات الإدارة الترابية"، وهدد بتقديم "استقالته في حال لم تتحرك السلطات على الأرض لتدبير الأزمة الطبيعية التي حلت بالمنطقة".

هذا، في الوقت الذي اعتبر بعض الحقوقيين في الإقليم، بأن رئيس المجلس الإقليمي، يهدف من خلال خطوته هذه، إلى "خلق دعاية انتخابية، وجعل نفسه هو الخبر في المدينة بدل الكارثة التي تحل بساكنة الإقليم، خاصة وأن الإنتخابات الجماعية لم تعد بعيدة".

ويشار إلى أن عمدة مدينة كليميم، الإتحادي، عبد الوهاب بلفقيه، كان هو الآخر، قد رمى بسام النقد والوعيد لوالي الجهة، وعامل إقليم كليميم، عمر الحضرامي. وحمله مسؤولية ما يقع، بسبب كارثة ضحايا سيول مدينة كلميم.