بديل ـ الرباط

أثار الحديث "اللهم كثر حسادنا"، الذي استشهد به الملك خلال خطابه أمام البرلمان يوم الجمعة 10 أكتوبر، الكثير من اللغط على الشبكات الإجتماعية، حول كونه حديثا صحيحا و منسوبا للرسول في الكتب الصحيحة، أو العكس.

واستعرضت يومية "صحيفة الناس" في عددها ليوم الإثنين أكتوبر 13 أكتوبر، آراء بعض رؤساء المجالس العلمية بالمملكة للوقوف على الموضوع.

فاعتبر إدريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي للعرائش، هذا الحديث مرفوعا إلى الرسول بقصد التعبير بالمعنى المقصود من الحديث الشريف "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود" رواه الطبراني.

و قال رئيس المجلس العلمي للعرائش إن الحديث المذكور مروي من حديث معاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وابن عباس وأبي هريرة وأبي بردة، وهو صحيح بمجموع طرقه، لأن الحديث يدل على أن من زاد الله عليه في الرزق وشوهد ذلك منه غدوا وعشيا قوي حسّاده وتكاثروا بتواتر النعم وظهورها.

أما لحسن بن إبراهيم سكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات- تمارة، فقد أكد أن هذا الدعاء صحيح لا لبس فيه، واستشهد المتحدث بما جاء في تفسير صاحب "أضواء البيان" في تفسيره لسورة الفلق، التي أشار فيها إلى حسد المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نعمة الوحي، وحسد أهل الكتاب المسلمين على نعمة الإسلام.