كشفت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية يوم الثلاثاء 4 يوليوز،أن السعودية لم تسدد بعد ديونا بقيمة 3,7 مليون يورو لمستشفيات باريس، الشيء الذي اثار جدلا واسعا في الأوساط السايسية وعدد من المواطنين والمتتبعين.

وفي السياق ذاته،  كتب باتريك بيلو -طبيب مختص في الإسعافات يعمل في مستشفى باريس، وصحفي في الأسبوعية الساخرة "شارلي إيبدو"، تدوينة على صفحته الإجتماعية أشعلت هذا الجدل بعدما قال فيها "إنه كان على الملك السعودي دفع فاتوراته المقدرة بـ 3,7 مليون يورو للمستشفيات الباريسية قبل أن يغادر فرنسا، سلوك مهذب ".

وفي نفس الموضوع، وضعت"لوباريزسان"، لائحة بأسماء الدول التي لم تسدد مستحقاتها للمستشفيات الفرنسية، حلت الجزائر في مقدمتها بمبلغ قيمته 31,6 مليون يورو، ثم المغرب 11 مليون يورو، والولايات المتحدة 5,7 مليون يورو، وبلجيكا 4,9 مليون يورو، تونس 4,7 مليون يورو، إيطاليا 4,1 مليون يورو، والسعودية 3,7 مليون يورو.

وكانت إقامة العاهل السعودي بفرنسا أثارت جدلا بسبب احتجاج السكان على إقفال مسبح مقابل القصر الذي يملكه في بلدة "فالوريس" في إطار الإجراءات الأمنية المرافقة للزيارة.

واحتجاجا على إقفال هذا الشاطئ أطلق جان نويل فالكو المستشار البلدي المعارض في بلدة "فالوريس" حملة استنكار لإقفال الشاطئ تضمنت عريضة عبر الانترنت جمعت 150 ألف توقيع.

وكان المحيطون بالملك أعربوا عن استيائهم من هذه الحملة، إلا أن لا شيء يفيد أن مغادرة الملك نحو المغرب مرتبطة بهذا الأمر.