بديل ـ ياسر أروين

لازال السجين "بنعيسى الغفار" الشهير بلقب "الخنفوري" مدرجا في دمائه داخل زنزانته الإنفرادية إلى حدود الساعة، بعد محاولته الإنتحار بذبح عنقه، كرد فعل على عدم السماح له من طرف إدارة سجن "ام البركي" بآسفي بمغادرة زنزانته الإنفرادية، في وقت اتهم فيه سجين  الإدارة برفض نقله إلى المستشفى أو إسعافه، حسب معطيات توصل بها الموقع.

وفي اتصال هاتفي لموقع "بديل" بأحد المعتقلين بنفس السجن، أكد الأخير الخبر، وقال أن السجن يعيش في هذه اللحظات "حالة طوارئ"، بعد مطالبة السجناء للإدارة بضرورة إسعاف زميلهم أو نقله إلى المستشفى.

وأضاف أن أسباب الحادثة تعود إلى وضع السجين الذي حاول الإنتحار في زنزانة انفرادية منذ يوم الجمعة الماضي، بعدما قابل المدير الجهوي التابع لمندوبية السجون، ونقل له "معاناة" السجناء مع المدير الجديد لسجن آسفي، حسب تعبير المتحدث.

من جهة أخرى قال (المتحدث) إن مدير السجن "يتعسف" على السجناء و"يستفزهم"، خصوصا "بنعيسى الغفار" الملقب بالخنفوري والمحكوم بالإعدام، الذي تعرف علاقته بمدير السجن توترا منذ كان الأخير مديرا لسجن تيفلت.

ومن جانبه اتصل السجين ليؤكد أن 50 موظفا، "يفاوضون" السجين المصاب دون فتح باب زنزانته، ولم يحدد المتحدث طبيعة "التفاوض".

يشار إلى أن الموقع تعذر عليه اخذ رواية إدارة السجن للتأكد من صحة هذه المعطيات، في انتظار بيان حقيقة.