بديل ـ الرباط

تساءل عدد من المغاربة في نقاش مع موقع "بديل" عن دلالات حضور محمد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والمستنذات المعروفة اختصارا بـــــ " لادجيد" وأربعة مستشارين للملك في جنازة الاتحادي أحمد الزايدي، الذي ووري الثرى، مساء الاثنين 10 نونبر، بمقبرة قرب مدينة بوزنيقة.

واستبعد جميع المتدخلين أن يكون حضور المذكورين بريئا، مرجحا احدهم أن يكون الامر فيه رسالة إلى لشكر وفريقه بأن القصر كان راض على الزايدي.

متدخل آخر رأى في حضور المنصوري و المستشارين الأربعة فؤاد عالي الهمة وعمر عزيمان ومحمد المعتصم وعبد اللطيف المانوني، رسالة إلى من يعتبرون ان الزايدي كان بعيدا عن القصر، بأن الزايدي كان قريبا من القصر من لشكر.

أما متدخل آخر فقد أكد على ان الدولة كانت مصرة على إنجاح جنازة الزايدي، مرجحا أن يكون حضور العديد من المسؤولين والشخصيات المهمة جاء بإيعاز من جهات عليا، "ربما لضرورة تقتضيها ظرفية ما بعد الخطاب الأخير حول الصحراء والعلاقات الخارجية، التي تمر من منعطف جد حرج، فالدولة في حاجة الى بصمات الحركة الوطنية لدعم القضية، رغم ادعاء بعض وسائل الإعلام بموتها البطيء أو السريري" يضيف نفس المتحدث. 

متحدث آخر رجح أن يتم تنحية رضا الشامي عن المشهد الحزبي إذا ما صحت الإشاعة التي تقول بتعيينه خلفا لأنس العلمي على رأس صندوق الإيداع والتدبير ، قبل أن يتساءل من سيخلف الفقيد الزايدي في مشروعه السياسي؟