دعت "الكتلة الوطنية للدكاترة"، جميع أعضائها إلى التعبير عن غضبهم، والمشاركة الفعلية في الإضراب الوطني، والمصحوب بوقفة احتجاجية يوم الخميس 3 دجنبر، القادم، أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالرباط.

وعبر الدكاترة في بيان لهم، توصل "بديل" بنسخة منه، عن رفضهم لما وصفوها بـ"الوضعية التهميشية" مطالبين بحل هذه الوضعية التي هي "نقطة سوداء في سياسات المغرب الداخلية".

واعتبر الدكاترة في ذات البيان، "أن ما يجرى حاليا لهذه الفئة(الدكاترة)، لا يتناسب مع وضعية المغرب وطنيا ودوليا، والشعارات التي رفعها اتجاه حقوق الإنسان ووضعيته في الخارج". متسائلين في نفس السياق عن "سبب تهميش نخب البلاد الحاملين لأعلى شهادة أكاديمية تقدم في العالم".

واستغرب أصحاب البيان، مما اعتبروها "النظرة الدونية التي تتعامل الدولة مع هذه الفئة"، مشيرين إلى أن "المغرب يبقى حالة استثناء بالنسبة للدول العربية في تهميش هذه الفئة و الحط من كرامتها".

وسجل الدكاترة في بيانهم، أن أغلبية المؤسسات التعليمية والتكوينية، "تستعين بأساتذة زائرين أغلبهم لا يتعدى مستواهم الماستر، وتتعاقد مع طلبة من أجل التدريس غير مبالية بخطورة هذه السياسة التي تضرب عمق جوهر التعليم العالي، و تجر المغرب إلى ويلات التخلف وتضع مصير الأجيال القادمة في المجهول".

وتابع البيان، أن "هذه السياسة، تبين بالملموس التخبط الخطير الذي تعرفه هذه المنظومة التي هي رافعة البلاد، تغيب دكاترة الوظيفة العمومية من أي أصلاح وتقحمهم في أعمال لا تعدو أن تكون ذات طبيعة روتينية وجد ثانوية، ولا تتناسب مع مؤهلاتهم".