دعا العديد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي، ساكنة طنجة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية يوم الجمعة 31 يوليوز، ضد ما أسموه "الانفلات الأمني" الذي تعرفه المدينة، بعد تنامي حوادث الاعتداء والسرقة والضرب والجرح، والتي كان آخرها ما تداولته مواقع إعلامية محلية حول حادث اعتداء بهدف السرقة صباح يوم الثلاثاء 28 يوليوز ، أدى لوفاة أحد المواطنين بحي بحوت ببني مكادة، وكذا حادثة التحرش الجماعي بإحدى المواطنات بكورنيش المدينة.

وجاء في النداء الذي تداوله النشطاء أنه "نظرا للانفلات الأمني الذي تعرفه مدينة طنجة والذي يهدد الحياة العادية للمواطنين فإننا ندعو جميع الفاعلين المدنيين وكل الإطارات الحزبية والنقابية والجمعوية لوقفة احتجاجية، انطلاقا من الساعة السابعة مساء بساحة الأمم بمركز المدينة".

كما عمل الداعون لهذه الوقفة الاحتجاجية إلى إنشاء صفحة على "فيسبوك" من أجل الدعاية للخطوة الإحتجاجية الأولى من نوعها.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناولت مجموعة من الفيديوهات التي كشفت عن بعض مظاهر العنف والتسيب الذي تشهده هذه المدينة ومن بينها شريط لمشاجرة بالأسلحة البيضاء وسط مركز المدينة نهارا، وأخرى لمحاولة الإعتداء الذي قامت به عصابة على مرتادي أحد شواطئ المدينة وغيرها من الأشرطة الأخرى.