دعت تنسيقية تحمل اسم " الحملة الوطنية لإلغاء مهرجان موازين'' إلى النزول للشارع وتنظيم وقفة تنديدية ضد مهرجان موازين، أمام البرلمان يوم الإثنين فاتح يونيو، ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال.

نداء الوقفة، الذي تشاركه مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، من الصفحة الرسمية للتنسيقية، أكد فيه أصحابه أنه "يرمي إلى توحيد أصوات الغاضبين من المهرجان، لتشكيل ضغط شعبي على المسؤولين بغية رفع الرعاية السامية وإلغاء مهرجان موازين"، الذي وصفوه ''برمز الفساد والاستبداد" و "تبذيرا للمال العام".

وفي نفس السياق أطلق النشطاء عريضة الكترونية على الموقع العالمي ''أفاز''، هدفها جمع أكبر عدد من توقيعات مناهضي المهرجان، كشكل آخر من الغاضبين على مهرجان موازين للمطالبة بإلغائه.

وتأجج غضب المغاربة أكثر من أي وقت مضى، على هذا المهرجان الذي يرأس جمعية "مغرب الثقافات" المنظمة له، الكاتب الخاص للملك محمد منير الماجيدي، بعد ظهور الفنانة الأمريكية جينيفر لوبيز خلال تأديتها لأحدى فقرات حفل افتتاح موازين مساء الجمعة 29 ماي، بتبان فقط، في مشاهد وإيحاءات جنسية مخلة بالحياء والآداب، بثت مباشرة على القناة الثانية المغربية.

يشار أيضا إلى أن وزير الاتصال مصطفى الخلفي، قد نال نصيبه من الانتقادات بعد ظهور الفنانة الأمريكية شبه عارية على "2M "، حيث توسعت دائرة هذه الانتقادات لتشمل قياديين من حزبه "العدالة والتنمية" الذين طالبوه بتقديم استقالته ، أو مواجهة ما وصفوها بـ"الدولة العميقة".