دعت "الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، التي تضم العديد من التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبة والسياسية والجمعوية الأخرى، إلى تكثيف التضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية والى جعل يوم الجمعة 18 شتنبر، يوما نضاليا وطنيا بوقفة شعبية  امام البرلمان بالرباط على الساعة السادسة مساء.

وأدانت الشبكة في بيان توصل به "بديل"، ما أسمته "العدوان الصهيوني" ضد المسجد الاقصى، مطالبة بتوقيفه، داعية الامم المتحدة لمسؤوليتها في حماية حقوق الشعب الفلسطيني.

كما أدانت الشبكة المغربية "الدعم الامبريالي الاستراتيجي للكيان الصهيوني ولتخاذل الانظمة الرجعية العربية الي اصبحت كل اسلحتها موجهة ضد مطامح الشعوب في التحرر والديمقراطية".

وطالب البيان ذاته بإيقاف كل "أشكال تطبيع علاقات المغرب مع الكيان الصهيوني بدءا بالتعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع".

وأعلن الداعون إلى الوقفة، تضامنهم اللامشروط مع كفاح الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين من الاستعمار الصهيوني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى وطنهم.

وأشار البيان إلى أن هذه المبادرة تأتي "على إثر العدوان الهمجي الإجرامي الأخير للمستعمرين الفاشيين الصهاينة ضد المسجد الأقصى بالقدس وما ترتب عنه من عنف وإصابات واعتقالات في صفوف الشعب الفلسطيني المقاوم بهدف رضوخه لمخططات الصهيونية الساعية الى سيطرتها على المقدسات الاسلامية والمسيحية".