بديل- الرباط

عثر الدرك الملكي، في الصباح الباكر، من يوم الثلاثاء 10 يونيو،قُبالة ميناء مدينة أصيلة، على كميات كبيرة من المخدرات.

وقدرت مصادر محلية كمية المخدرات المعثور عليها بالأطنان، دون أن تكشف المصادر عن كيفية العثور عليها.

وليست هذه المرة الأولى التي تحجز فيها مخدرات بميناء أصيلة فقد عرف المكان وقائع عديدة، بل وعثر على أجنبي ميتا، وهو بلباس خاص بالقوارب السريعة الخاصة بتهريب المخدرات.

وكانت جمعيات ونقابة الصيد قد طالبت بتوفير عناصر الأمن داخل الميناء دون أن يستجاب لهم، حيث لا يوجد هناك سوى الدرك الملكي والحامية العسكرية.
ويروج وسط الصيادين أن العديد من القوارب ترسو بالميناء دون أن تكون لها رخص، بل إن هناك قوارب صيد غير مرقمة، وقد أوفد وزير الصيد البحري عزيز اخنوش قبل شهور قليلة ماضية لجنة تحقيق، لازال لحد الآن لم يطلع الرأي العام على تقريرها، بعد أن ضُبط قارب صيد مخدرات محجوز بحكم قضائي وهو يشتغل هناك.

وحري بالإشارة أن المستشار الجماعي المعزول من المجلس الزبير بنسعدون، كان أول من وضع شكاية لدى السلطات المحلية سنة 2004، يتهم فيها شبكة بتهريب المخدرات من داخل الميناء، قبل أن "يفبرك" له ملف ويصبح هو "المتهم" بترويج "المخدرات"، بحسب بيانات صادرة عن جمعيات حقوقية ومدنية بالمدينة.