أفاد موقع "كود" بأن مجهولا سرق "بلغة" عامل المحمدية، ولولا دركي أنقد الموقف بمده ببلغة أخرى، لعاد العامل حافي القدمين إلى منزله، بعد أدائه صلاة العيد بمصلى "لاكولين بالعالية".

الطريف بحسب نفس المصدر أن خطبة الإمام تمحورت على السلم والأمان في المغرب، قبل أن يُكذب اللص الإمام، خاصة وأن الضحية عامل، فكيف ينعم بالأمان والسلم المواطنون العاديون؟