بديل- عن القدس بتصرف

في وقت يُعفى فيه في المغرب، من المتابعة وزير "الشكلاطة" ووزير خارجية سابق، نهب بحر وبر مدينة، حتى كاد أن يحفظها في اسمه، وفي وقت يصبح فيه ناهب المال العام رئيسا لجامعة ملكية، يأتي درس من اسرائيل، يفيد أن محكمة بتلأبيب أدانت يوم الثلاثاء 12 ماي، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، بالسجن 6 سنوات لقبوله رشوى في قضية فساد.

كما تم الحكم على اولمرت بالسجن لعامين مع وقف التنفيذ، وغرامة مليون شيكل، ووصمه بـ "العار".

ونفى أولمرت ارتكابه أي مخالفات فيما يتعلق بمشروع اسكان فاخر نفذ عندما كان يشغل منصب رئيس بلدية القدس.

وكان من المتوقع أن يطلب محاموه من محكمة تل أبيب التي أصدرت الحكم السماح لأولمرت (68 عاما) بالبقاء مطلق السراح لحين أن تصدر المحكمة العليا حكمها في استئناف الحكم الصادر يوم 31 آذار بادانته وهي عملية قد تستغرق شهورا.

وكان أولمرت بريء قبل عامين من تهم أخرى وجهت له في قضايا منفصلة تتعلق بصلاته برجل أعمال أمريكي.

وأرغمت مزاعم الفساد هذه أولمرت على الاستقالة من منصب رئيس الوزراء عام 2008 وبراءته بدت وكأنها تضعه في موقف يسمح له بالعودة إلى السياسة.

ولكن في قضية الفساد الجديدة أدان القاضي دافيد روزن أولمرت بتهمتي تلقي رشا وقال إنه قبل 500 ألف شيقل (144 ألف دولار) من القائمين على مشروع هولي لاند السكني في القدس و60 ألف شيقل (17 ألف دولار) في مشروع عقاري منفصل.