علم "بديل"، أن أحد المعتصمين أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قد دخل في غيبوبة، مساء الأربعاء 11 نونبر، إثر إضرابه عن الطعام الذي دام لـ20 يوما، مما استدعى نقله على عجل إلى مستشفى ابن سينا بالرباط.

وأكد أحمد نجمين منسق "التنسيقية الوطنية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة خلال سنوات الرصاص"، أنه تم نقل المعتصم أبو زكريا محمد وهو في حالة حرجة إلى مستشفى ابن سينا، غير أنه رفض تلقي العلاجات، أو مدّه بمادة "السيروم"، حيث أصر على استمراره في إضرابه عن الطعام.

وأوضح نجمي، في تصريح لـ"بديل"، أن المُعتصِم، الذي غاب عن الوعي، "طاله الإهمال وسوء المعاملة داخل قسم المستعجلات بفعل الإكتظاظ والعشوائية في التنظيم"، مشيرا إلى أنه (أبو زكرياء) قرر العودة إلى "معتصم الكرامة" للإستمرار في احتجاجه معلنا عن تشبثه بمطالبه المتمثلة أساسا في كشف حقيقة "الإختفاء القسري لوالده".

من جهة أخرى، قال نجمي:"إنه المعتصمين تعرضوا لوابل من الإستفزازات والعنف اللفظي، فظلا عن استصدار لافتات كانوا يستعينون بها خلال احتجاجهم، كل ذلك بأمر من الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي أخبر المعتصمين بأنه لا يملك حلا لمشاكلهم"، مشيرا إلى "أن الصبار تراجع مؤخرا عن الإتفاق الذي تم إبرامه مع التنسيقية يوم 31 غشت".