بديل ــ الرباط

أكدت جريدة "الديلي ميل" البريطانية في تقرير لها يوم الأحد 15 مارس، أن اختفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ عشرة أيام يؤكد وجود انقلاب من قيادات عسكرية عليه، واحتجازه بأحد القصور الرئاسية، حيث تعتبر تلك أطول فترة غاب فيها بوتين عن الواجهة الاعلامية والسياسية.

وكشفت الجريدة أن العاصمة الروسية موسكو تشهد تعزيزات أمنية وعسكرية ضخمة الأيام الماضية، مما زاد من تردد الشائعات في الشارع الروسي من وجود تحرك ما في مؤسسات الدولة، وأنها تتحرك ضد بوتين.

كما أكد المصدر ذاته أن نيكولاي باتروشيف، رئيس جهاز المخابرات الروسي السابق، يقف وراء المؤامرة المزعومة لتحييد بوتين مشيرة إلى عدم ظهور بوتين علنا أمام العامة منذ 9 أيام كما أن وجود قافلة شاحنات أمام الكرملين غذّت شائعات رحيل الرئيس.

من جهته أوضح جايدار جمال، رئيس اللجنة الإسلامية الروسية في الكرملين، أن اسم قائد الانقلاب المحتمل المتداول في روسيا هو نيكولاي باتروشيف، رئيس مكتب الأمن الفيدرالي.

يذكر أن بوتين مختف عن الأنظار، ولم يظهر خلال أي اجتماعات أو لقاءات منذ 9 أيام، وأدى ظهور قافلة من الشاحنات الضخمة أمام الكرملين إلى انتشار شائعات بأنه ضحية انقلاب مفاجئ.