بديل ـ ياسر أروين

نددت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (قطاع المغرب) بما أسمته بـ "التعاطي الرسمي"، مع جريمة اغتيال الوزير الفلسطيني الشهيد "زياد أبو عين"، ووصفته (التعاطي الرسمي) بـ"المخزي".

واستنكر فرع الحركة الدولية بالمغرب "السكوت" الرسمي العربي، وتقبل المعنيون لـ "إهانة" جديدة من طرف أمريكا، التي صرح وزير خارجيتها مؤخرا أن حكاما عربا مستعدون لربط علاقة كاملة مع "الكيان الصهيوني"، كما ورد في نص بيان للمجموعة، حصل الموقع على نسخة منه.

كما طالبت المجموعة بضرورة وضع استراتيجية متكاملة للتخلص، مما وصفته بـ " الورم السرطاني (المشروع الصهيوني) ولحماية الأمة من مخاطره"، في أقصى وقت ممكن، وحذرت مما " يحضر ضد الأمة وضد فلسطين من طرف الكيان الإرهابي الصهيوني، وعملائه وداعميه".

وشدد بيان المجموعة على مطالبة جميع الدول العربية، بالرد على ما صرح به وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، ونفي أية نية في الإعتراف بـ"كيان العدو الصهيوني"، وطالب الجهات المعنية بملاحقة "مجرمي الحرب الصهاينة"، كما جاء في نص البيان.

من جهة أخرى طالبت المجموعة، الحكومة المغربية بـ"اتخاذ كافة الإجراءات، العملية الكفيلة بمنع ووضع حد لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة" ، ودعت كافة المكونات السياسية للعمل الفوري والعاجل على إخراج قانون تجريم التطبيع إلى الوجود.

صورة من الأرشيف