كشف تقرير استخباراتي أمريكي أن المغرب يواجه تهديدات جديدة من طرف "داعش" يتعلق باستعمال مخطط بديل، بعد ان وجه المغرب ضربات استباقية للشبكات الإرهابية، المتمثل في ضرب قدراته التكنولوجيا من خلال استعمال الانترنت لتعطيل أنظمة مراقبة المطارات ومحطات انتاج الكهرباء وشبكات توزيعه.

ووفقا لما ذكرته يومية "الصباح"، في عدد الإثنين 7 دجنبر، فقد حذرت وكالة"سترافور" الامريكية المتخصصة في المعلومات الاستخبارية من المخطط المذكور، كاشفة أن "داعش" بدأ منذ مدة عملية تطوير قدراته الالكترونية، مؤكدا أن "داعش" تدارك ضعفه المعلوماتي بشراء خدمات مرتزقة الانترنيت من مختلف بقاع العالم. إذ لم يعد التجنيد يقتصر على الجهاديين، بل وصل الأمر إلى التعاقد مع متخصصين في القرصنة واختراق الأنظمة المعلوماتية.

وأكدت الوكالة الأمريكية أن خطورة الجرائم الالكترونية،لن تقل عن الهجومات التي عرفتها مجموعة من الدول مؤخرا، أن يتسبب في حوارث كبيرة خاصة إذا استطعوا اتلاف شبكات الطيران المدني.

وعلاقة بالموضوع أوردت "ان بي سي نيوز" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي اي" فتح تحقيقا في سلسلة من عمليات قرصنة لمواقع الكترونية حكومية بكل من أوهايو وغودوبل وولاية ميسوري ومواقع بعض الكنائس.

ويعتبر المغرب البلد العربي الوحيد ضمن المنتدى العالمي للخبرة الالكترونية، الذي تم اعلانه بلاهاي وتوخى منه تعزيز قدرات الدول في مجال الأمن الالكتروني، وتعبئة موارد مالية جديدة لمحاربة الجريمة الالكترونية.