تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم الذي استهدف الليلة الماضية مرقدا شيعيا في مدينة بلد شمال بغداد واسفر عن مقتل ثلاثين شخصا على الاقل واصابة خمسين آخرين بجروح، بحسب ما اوردت وكالة "اعماق" التي تنقل اخبار التنظيم المتطرف.

وقالت الوكالة الجمعة "هاجم خمسة انغماسيين من الدولة الإسلامية قبل منتصف ليلة الجمعة تجمعا للحشد الشيعي عند مرقد محمد بن علي الهادي في قضاء بلد بصلاح الدين" في وسط العراق.

وذكرت الوكالة ان الانغماسيين "اطلقوا النار على التجمع"، فاستقدمت "الميليشيات الشيعية تعزيزات عسكرية" و"اندلعت مواجهات عنيفة" انتهت ب"تفجير الانغماسيين لاحزمتهم الناسفة".

وتحدثت الوكالة نقلا عن مصدر لم تحدده عن مقتل مئة شخص.

وكانت قوى الامن العراقية اوردت حصيلة من ثلاثين قتيلا وخمسين جريحا.

وقالت قياة العمليات العسكرية المشتركة في بيان ان قصفا بقذائف الهاون استهدف مرقد السيد محمد ابن الامام الهادي المعروف ب"سبع الدجيل" في قضاء بلد تلاه اقتحام مجموعة من المسلحين الانتحاريين المرقد حيث اطلقوا النار.

وقال البيان ان اثنين من الانتحاريين فجرا نفسيهما في سوق تجاري قريب من المرقد، في حين تم قتل الانتحاري الثالث وتفكيك حزامه الناسف.

ويشكل الشيعة غالبية سكان بلد، لكن المدينة محاطة بالعديد من المناطق الريفية ذات الاكثرية السنية.

ووقع الهجوم بعد خمسة ايام على المجزرة التي وقعت في بغداد حيث تم تفجير حافلة ركاب صغيرة في شارع مكتظ في حي الكرادة الشيعي عشية عيد الفطر، ما تسبب بمقتل حوالى 300 شخص. وتبنى الاعتداء تنظيم الدولة الاسلامية.