بديل ـ الرباط

وصفت جماعة "داعش" مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات بـ"وزير الظلم"، وجاء ذلك على شريط فيديو بثه موقع "يوتوب"، خصصته الجماعة للهجوم على  الداعية عمر الحدوشي.

ووصفت "داعش"  مؤسس جماعة العدل والإحسان بـ"المشرك" لأنه "قبوري" يزور القبور ويؤمن ببركتهم.

يُشار إلى أن الحكم على الرميد يتقاسمه مع "داعش" عدد من المغاربة أبرزهم القاضيان محمد نجيب البقاش ومحمد عنبر، فالأول يتهمه بالوقوف وراء كل ما جرى له من عزل وتحريك لمتابعة لا أساس لها، بحسبه، فيما القاضي عنبر حرمه لأزيد من سنتين من عمله، وأحاله على المجلس التأديبي عقابا على تأسيسه لنادي قضاة المغرب، وهو الموقف الذي بلوره منه أيضا القاضي محمد الهيني الذي تابعه فقط على خاطرة كتبها على صفحته، علما أن هذا القاضي يعتبر من أشرف القضاة المغاربة، حسب المقربين منه.

كما يؤاخذ العديد من المغاربة على الرميد عدم وفائه بعهوده فقد التزم بفتح تحقيق في وفاة الإطار عبد الوهاب زيدون، ومرت ازيد من سنتين، ولا أثر لوعده، ووعد بفتح تحقيق في التدخل الهمجي، الذي جرى في حق المتظاهرين ضد العفو الملكي على البدوفيل الإسباني يوم 2 غشت من سنة 2013، ولحد الساعة لا أثر لهذا التحقيق، ونفى أن تكون شكايات وردت على وزارته ولم يحقق فيها، قبل أن يظهر المحامي محمد شماعو، مكذبا إياه، و مستعرضا جملة من الشكايات التي وضعها بين يديه، دون أن يبث فيها، ولحد الساعة لم يرد الوزير على المحامي، إضافة إلى الموظف "فاضح الفساد" داخل وزارته، والذي أصيب بحسب مصادر مقربة منه، بأزمة نفسية خطيرة مباشرة بعد الندوة الصحافية التي عقدها الوزير مؤخرا، حيث حول الرميد الموظف إلى مجرد شخص فشل في مباراة الترقية فأراد الإنتقام من بعض اطر الوزارة، علما أنه أعطى للوزير التسجيلات شهورا قبل ظهور مبارة الترقية.

وبحسب مصادر مقربة من الموظف فإن الصدمة كانت أكبر حين علم أن الوزير قرأ الرسائل الخاصة التي كان يبعث لها به على هاتفه امام الصحفيين، وهو ما اعتبره الموظف أمرا غير أخلاقي وإفشاء لامور خاصة بينهما نجمت عن الثقة التي كان يضعها فيه.