كشف بيان، صادر عن وزارة الداخلية المغربية، عن معطى مثير، يتعلق بالخلية التي جرى تفكيكها مؤخرا، المتكونة، من ثمانية أفراد، والتي كانت تعتزم قتل مسؤولين أمنيين مغاربة، بحسب بيان سابق لنفس الوزارة.

فقد قاد البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إلى كون زعيم الخلية أعلن و بتنسيق مع قادة ميدانيين مغاربة لما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" بإعلان المملكة ككيان تابع لهذا التنظيم الإرهابي تحت مسمى "ولاية المغرب"، وذلك تماشيا مع الاستراتيجية التوسعية لـ"داعش" الرامية إلى إنشاء ولايات تابعة له خارج الساحة السورية العراقية.

ووفقا لنفس البيان فإن سلطات طنجة تمكنت يوم 23 يوليوز، من توقيف من وصفهما نفس البيان بـ"متطرفتين مواليتين لهذا التنظيم، سبق وأن أقامتا بمعسكرات تنظيم "القاعدة" بالساحة الأفغانية الباكستانية، حيث تأكد "تورطهما في المخططات الإرهابية لهذه الخلية بالمملكة". يضيف نفس البيان.

ونسبة إلى نفس البيان فقد كشف البحث "خطورة المخططات التخريبية لهذه الخلية، حيث وتفعيلا لهذا المشروع الإجرامي، خطط زعيم هذه الخلية لإنشاء "كتيبة" جنوب المملكة في أفق دعمها بمقاتلين استفادوا من تداريب خاصة بمعسكرات "داعش"، تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية العدائية عن طريق تصفية مسؤولين أمنيين ومدنيين وضرب بعض المواقع الحساسة" يضيف البيان.
و زاد البيان بأنه وبتنسيق مع القادة الميدانيين لـ"الدولة الإسلامية"، تقرر مد هذه "الكتيبة" بترسانة من الأسلحة النارية كان سيتم إدخالها إلى المملكة اعتمادا على دعم موالين لهذا التنظيم ينشطون بالمنطقة المغاربية.
وأشار البيان إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.