بديل ـ الرباط

نشرت الصحف الاسترالية ليوم الإثنين 11 غشت، صورة لطفل في السابعة من عمره وهو يحمل رأسا بشرية لأحد ضحايا تنظيم "داعش" بسوريا. مما أثار ضجة واسعة لدى الإعلام الأسترالي بالخصوص.

و كشفت إحدى الصحف أن الصورة تعود لأحد أبناء "خالد شروف" ذو الأصول اللبنانية و الحامل للجنسية الأسترالية، و الذي اشتُهر بدمويته و عدوانيته في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية".

و شرح "شروف" عبر صفحته الخاصة على الموقع الإجتماعي "تويتر" أن الصورة تم التقاطها لابنه في مدينة الرقة بالشمال السوري، فيما كانت صورته الثانية مع اثنين مسلحين من أبنائه الثلاثة، وعمر كل منهما تحت الثامنة تقريبا، وخلفهما راية "داعش" وبجانبها الأب متمنطقا برشاشين، في لقطة عائلية وإرهابية بامتياز.

يذكر أنه تم اتهام "شروف"، الذي يستخدم اسم "أبو مصعب الأسترالي" لقبا، بالتخطيط لأعمال إرهابية في أستراليا، وتمت إدانته حين اعتقاله في 2005 بالسجن 4 سنوات، ثم أبقوه في خانة المرصودين بالمراقبة الأمنية المشددة وصادروا جوازه ومنعوه من السفر.

إلا أن "شروف" البالغ عمره 32 سنة، اختفى سنة 2013 مع أولاده، ثم اتضح للشرطة الاتحادية الأسترالية  أنه فر بجواز سفر أحد أشقائه، واختفى، إلى حين بثه قبل أسبوعين صوره بمواقع التواصل متفننا بسيناريوهات متنوعة بحمل الرؤوس المقطوعة، إلى درجة أنه ظهر في اثنتين منها وهو يبتسم للكاميرا، فأثار صدمة في أوساط المسلمين بأستراليا، وذاع صيته كأحد أكثر "الداعشيين" دموية وإرهابا.