بديل- عن الشروق

دعت دار الإفتاء، الشعب المصري إلى الحرص على اختيار رئيسهم بكل "مسؤولية وأمانة" بما يتوافق والمصالح العليا للدين والوطن.

وقالت الدار، في بيان لها صباح الأحد4 ماي إنه "بمجرد الإعلان عن المرشحين تكون على كل مواطن مسؤولية مهمة، لا ينبغي له أن يتجاهلها أو يدير لها ظهره، وهي الإسهام في إعادة بناء هذا الوطن"، مشددة على أن "الانتخابات الرئاسية ستكون أولى مراحل الاستقرار في مصر".

وطالبت دار الإفتاء، الشعب بالتكاتف والتعامل بإيجابية مع "هذا الحدث المهم" ـ بحسب وصفها ـ وأن "يحكم كل مواطن ضميره ويختار من تتوافر فيه شروط القيادة والقدرة على إدارة شؤون البلاد والعباد"، على حد قولها.

وأشارت الدار إلى أن "الشريعة الإسلامية لفتت في غير موضع إلى صفات الحاكم أو الرئيس وطالبت رجال الدين والفكر بشرح وتوضيح تلك الصفات على إطلاقها دون التورط في شؤون السياسة الحزبية"، وناشدت وسائل الإعلام "تبصير عامة الشعب بتاريخ المرشحين والسير الذاتية الخاصة بهم على السواء دون الانحياز لأحد أو تجاهل أحد".

وشددت على أن "المناداة بمقاطعة الانتخابات الرئاسية تضر بالوطن والمواطن"، مؤكدة أن "الإسلام يحثنا على الإيجابية والبناء والمشاركة وينفر من السلبية والمقاطعة"، على حد قولها.

وطالبت الدار، جميع المصريين بالالتزام بما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الرئاسية، وما ستقرره اللجنة العليا للانتخابات، معربة عن أملها أن تتم الانتخابات وفق إرادة الشعب ومعبرة عن مستقبله وتطلعاته "كي تسترد مصر مكانتها في العالم"، حسب قولها.