بديل ـ الرباط

وصف قيادي حزب "الإتحاد الإشتراكي" عبد الهادي خيرات قول رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، قبل أسابيع في حوار مع "الحرة" بأن "الملك هو من يحكم في المغرب" بـ"الكلام الساقط"، معتبرا هذا القول "لا يشرف لا الحكومة ولا الملك ولا البلاد ولا الأحزاب المغربية".

واعتبر خيرات، في حوار مصور معه ينشر بحر الأسبوع الجاري، قول بنكيران بـ"أن الملك هو من يحكم في المغرب"، "وحده كاف لإسقاط الحكومة"، مؤكدا على ان جميع القطاعات والأجهزة بما فيها أجهزة المخابرات والجيش تقع تحت إشراف بنكيران وهو المسؤول عنها بمقتضى الدستور الجديد.

أغرب من هذا بكثير، قال خيرات: " كل صلاحيات المجلس الوزاري أصبحت بيد المجلس الحكومي"، مؤكدا أن صلاحيات المجلس الوزاري أصبحت محدودة، حيث لا يشرف سوى على ثلاث نقاط، فيما كل الصلاحيات باتت بيد الحكومة وتدرس في المجلس الحكومي.

وأضاف خيرات قائلا: الذي يريد أن يستظل بالمظلة زمن المظلة انتهى"، معتبرا حديث بنكيران عن وجود جهات تعرقل عمله الحكومي هو "نوع من تسميم للحياة السياسية".

وبخصوص الآلية الأمنية الجديدة "حذر" نفى خيرات أن يكون من الضروري بالنسبة إليهم كحزب أو كشعب مغربي معرفة حقيقة هذه الآلية وأسباب إنشائها كما هو الشأن مع نشر الجيش لمدرعات ودبابات في بعض المناطق المغربية، مشيرا إلى أن تلك الأمور تبقى من مهام الدولة وهي الأدرى بمصلحة الشعب وأن المهم عنده هو أن تسهر الأجهزة والجيش والأمن على صحة وسلامة واستقرار المغرب.

وبخصوص حزب "الإتحاد الإشتراكي" قال خيرات "إن واقعه اليوم مأساوي، وهو ذاهب إلى الإنقراض والزوال لا محالة، وإما تحوله إلى اسم آخر غير الإتحاد".

وفي الحوار يجيب خيرات عن أكثر القضايا إثارة في مسيرة حياته، خاصة ما راج حول تسلمه لـ600 مليون من منير الماجدي نظير السماح له بشراء ملعب مولاي رشيد بالرباط، المجاور للمكتبة الوطنية، حيث تفيد المصادر امتلاك خيرات "لحانة" "أو نادي" تلقى رخصته من وزير الداخلية الراحل ادريس البصري.