عمت حالة من الخوف والهلع، إحدى غرف المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان، يوم الجمعة 13 نونبر، بعد الكشف عن إصابة إحدى نزيلات الغرفة، بداء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا).

وبحسب ما أفاد به مصدر من داخل المستشفى المذكور، فـ"إن نزيلات الغرفة أبدوا تخوفا وهلعا كبيرين من احتمال استعمال نفس الأدوات التي كانت تحقن بها المريضة، والتي كشفت تحاليل دمها إصابتها بـ"السيدا"، بعد قضائها لمدة بذات الغرفة للعلاج من داء السكري عبر الحقن بالأنسولين".

وأكد ذات المصدر لـ"بديل"، "أن النزيلات طالبن من إدارة المستشفى، بالكشف عن مصير الحقن التي كانت تحقن بها المريضة، وما إذ كانت (الحقن) تستعمل في علاج مرضى أخرين، مبدين تخوفهن من أن يكون قد أعيد استعمالها، مما قد يتسبب في نقل الفيروس إلى مرضى أخرين".

وأوضح متحدث الموقع، "أن المريضة التي كشفت تحاليل الدم عن إصابتها بفيروس "السيدا"، قضت مدة من الزمن (لم يحددها) بالمستشفى، من أجل تلقي العلاجات ضد داء السكري، وبعد ظهور أعراض جانبية عليها، تم إجراء بعض التحاليل لها، لتكشف (التحاليل) إصابتها بداء "فقدان المناعة المكتسبة".

ومن أجل الاستفسار أكثر حول هذا الموضوع، اتصل "بديل" بمندوب وزارة الصحة بإقليم سيدي سليمان، ومسؤول آخر بالمستشفى الإقليمي بذات المدينة، لكن هاتفيهما ظلا يرنان لأكثر من مرة دون مجيب.