تمكنت "الحركة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني" بمنطقة فالينسيا، بعد حملة مرُكزة من وضع إدارة هذا المهرجان الشهير أمام الأمر الواقع وإعلان إلغاء مشاركة مغني "الريكي"، ذي الجنسية الأمريكية والإيديولوجية الصهيونية، في فقرات المهرجان ـ الذي ينطلق يوم 22 غشت ـ خاصة وأن خمسة من الفنانين المشاركين أعلنوا تضامنهم وسحب مشاركتهم .

و"ماتيسياهو" معروف بتأييده لإسرائيل ، بل إنه في تصريحاته يذهب حد نفي وجود فلسطين نفسها، لذا أثار طرده من المهرجان سعار المؤتمر اليهودي العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث هاجم هذا الأخير إدارة المهرجان متهما إياها باللاسامية كما قام بالضغط على الحكومة الإسبانية وطالب منها سحب دعمها المالي له .

وجدير بالذكر أن منظمي المهرجان كانوا قد أعطوا مهلة 48 ساعة للمغني كي يعبر بوضوح عن موقفه من فلسطين ومن الحرب .. غير أنه لاذ بالصمت.