قال امحمد خليفة، القيادي في تيار "لا هوادة" المناوئ لحميد شباط:"أرجو من الذين استمعوا لخطاب أمس ألا يفعلوا ما فعلوه بعد خطاب السنة الماضية، حيث لم يكد الملك أن يخرج من البرلمان حتى امتدت الأيادي لبعضها"، في إشارة إلى العراك الذي نشب بين عزيز اللبار وشباط العام الماضي.

وأضاف خليفة، خلال مداخلته بالمجلس الوطني الموسع لجمعية "لا هوادة"، المنعقد بقاعة علال الفاسي التابعة لوزارة الشباب بحي اكدال بالرباط، يوم السبت 10 اكتوبر، " انه يجب ان ننتبه إلى توجيهات الملك التي لها حرمتها وقدسيتها وهي التي تجمع شمل المغاربة ولا يجب ان نستهين بهذا الخطاب وبالاخص أنه لا يفصلنا عن الانتخابات التشريعية المقبلة الا سنة واحدة".

وأكد القيادي "الإستقلالي"، أن ما وصل إليه الحزب اليوم من وضعية كارثية بسبب إعراض الشعب عنه، هو الجواب المناسب للتحدي الذي يرفعه الشخص الذي يوجد على رأسه (شباط) لا يمكن ان تُغطى أبدا بما يسمى انتخابات تخص الناخبين الكبار في مسسلسل الانتخابات".

وأردف خليفة، خلال نفس المداخل،" ان الامر يتعدى هذا كله فإما أن نحترم الشعب المغربي ونستنتج الخلاصات التي تعطي لحزب الاستقلال تواجدا حقيقيا كما كان دائما، وإما أن نعتبر تصويت الكبار على أشخاص في مجلس المستشارين هو اعادة تزكية لحزبنا، إننا نرفض هذا المنطق".